عبد العالي الرباطي

علي أنوزلا يهدد بالإضراب عن الطعام لرفع الحجب عن موقع "لكم. كوم"

0 التعليقات

تلقى علي أنوزلا، مدير موقع لكم، جوابا بعد انتظار طويل عن الرسالة التي وجهها إلى الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، مطالبا إياها برفع الحجب عن موقع لكم.

وأخبرت إدارة الوكالة مدير الموقع، الذي تم حجبه، بعد اعتقال صاحبه على خلفية قضية نشر فيديو لتنظيم القاعدة، أنه عليه أن يلجأ إلى القضاء لرفع الحجب. واستنادا إلى نص الرسالة أخبرت الوكالة أنوزلا "بأنه يتعين عليكم رفع طلبكم، المتعلق برفع الحجب عن الموقع الإلكتروني "لكم. كوم"، إلى السلطة القضائية المختصة قصد البت فيه"، موضحة أنها تنتظر الضوء الأخضر من أجل رفع الحجب. وقالت الوكالة في هذا الصدد "في حالة ما إذا توصلت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات بتعليمات من السلطة القضائية المذكورة في الموضوع، فإنها ستقوم باتخاذ الاجراءات الضرورية من أجل تفعليها". 

و أجاب الصحفي علي أنوزلا على الوكالة، موضحا أن قرار الوكالة حجب الموقع كان تعسفيا لأنه لم يطلب منهم قط حجبه، وأضا أن ظروف اعتقاله لم تكن يسمح له بتحمل المسؤولية القانونية والأدبية عما كان ينشر فيه، لذلك طلب توقيفه". 

وقال أنوزلا في ذات السياق، أن اقتراح الوكالة اللجوء إلى القضاء لا معنى له لأنه لا يوجد قرار قضائي بحجب الموقع، والحديث عن انتظار صدور "تعليمات" عن القضاء يكشف بأن الوكالة تستند إلى لغة التعليمات في حجب الموقع، وهي الآن تنتظر التعليمات من نفس الجهات من أجل رفع الحجب حسب اعتقاه لان القضاء لاعلاقة له بلغة التعليمات، وإنما يعمل بالقرارات المعللة.

كما أن قرار الحجب طال أيضا موقع "لكم. كوم" الصادر باللغة الفرنسية، وهو موقع مستقل لا علاقة له بالموقع الصادر بالغة العربية وله مديره المسؤول عنه هو الزميل أبوبكر الجامعي، لذلك لا يفهم لماذا يستمر إغلاق هذا الموقع رغم انه لا علاقة له بالموقع الذي يديره انوزلا، حسب رده على الوكالة. 

وتبعا لذلك، قام مدير موقع لكم بتوجيه رسالة إلى رئيس الحكومة، بصفته رئيس الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، مطالبا اياه بالتدخل الفوري لوضع حد لهذا القرار الإداري التعسفي.
تابع القراءة Résuméabuiyad

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدين بشدة أحكام الإعدام الصادرة في حق 529 متهما بمصر

0 التعليقات




اصدر المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بيانا بالرباط في 25/03/2014، توصلنا بنسخة منه ادان فيه بشدة أحكام الإعدام الصادرة في حق 529 متهما من أعضاء وأنصار جماعة الإخوان المسلمين بمصر، وطالب السلطات المصرية بإلغاء عقوبة الإعدام.
وجاء في البيان ان الجمعية المغربية لحقوق الإنسانتلقت بكثير من الاستنكار، الأحكام الصادرة أمس الإثنين 24 مارس 2014 عن محكمة جنائيات المنيا برئاسة المستشار سعيد يوسف، والقاضية بالإعدام في حق 529 متهما من قيادات و أعضاء وأنصار جماعة الإخوان المسلمين بمصر، ضمنهم 387 محكوما غيابيا، و قررت إحالة أوراقهم على المفتي، مع تبرئة 16 متهما آخرين، في القضية المعروضة أمام المحكمة، والمتهم فيها 545 من قيادات الإخوان، بتهم الاعتداء على مركز شرطة مطاي، وقتل العقيد مصطفى رجب نائب مأمور المركز، والشروع في قتل شرطي وضابط، وإطلاق الأعيرة النارية، والاستيلاء على أسلحة مركز الشرطة وإتلاف وتخريب الممتلكات العامة والخاصة وحرق سيارات مواطنين وترويع الآمنين، في أعقاب تشتيت اعتصامي رابعة و النهضة في شهر أغسطس 2013 الذي أسفر عن وفاة المئات من المدنيين.
ويقول البيان أمام هذا المنحى الخطير الماس بالحق في الحياة، وانطلاقا من موقف الجمعية المبدئي من عقوبة الاعدام، فإن المكتب المركزي يسجل أن سلطات الحكم العسكري في مصر، التي أجهضت ثورة 25 يناير المصرية، متمادية في انتهاك كل الأعراف والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان؛ وهو ما يتمثل في الاعتقالات التعسفية وممارسة التعذيب، وتقديم الآلاف من الموقوفين أمام محاكم لا تضمن لهم بتاتا الحق في التمتع بمحاكمات عادلة، وإشاعة أجواء من الرعب والترهيب بمصادرة حريات الرأي والتعبير والحق في التظاهر السلمي؛ الأمر الذي يشكل تراجعا عن المكتسبات التي حققها الشعب المصري عقب تلك الثورة المجيدة، ينضاف إلى التراجعات التي شهدتها مصر إبان حكم جماعة الإخوان المسلمين برئاسة محمد مرسي، مع ما يلاحظ من تواطؤ عدد من الأنظمة العربية على إدامة هذا الوضع، بشرائها لصمت الرأي العام الدولي، وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا.


وعبرنفس البيان عن إدانته الشديدة لتلك الأحكام بالإعدام الصادرة أمس، لما تشكله من اعتداء صريح على الحق في المحاكمة العادلة ،وعلى الحق في الحياة المنصوص عليهما في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، ويدعو المؤسسات الأممية المعنية بحقوق الإنسان، إلى التحرك العاجل من أجل وقف وقوع أي مجزرة أخرى يمارسها الحكام العسكريون ضد الشعب المصري، وفرض احترام حقوق الإنسان؛ بدءا بالمصادقة الفورية للدولة المصرية على البروتوكول الاختياري الثاني، الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والمتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام.

و ختام البيان أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسانانخراط ها في جميع الحملات المناهضة لهذه الأحكام، ولعقوبة الإعدام عموما على اعتبار أنها عقوبة لا إنسانية يتم توظيفها في غالب الأحيان لتصفية المعارضين السياسيين، مع التأكيد أنها عقوبة غير قابلة لأي تبرير، كالحرب والإرهاب وحالات الاستثناء، حماية لحقوق الإنسان وحرصا على احترامها الدائم في كل الأزمنة والأوضاع.


تابع القراءة Résuméabuiyad

الندوة الصحفية الخاصة للجمعية المغربية لحقوق الانسان لتقديم تقرير حول تضييق السلطات على عمل الجمعية

0 التعليقات


نظم المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان ندوة صحفية خاصة بتقديم تقرير حول تضييق السلطات على عمل الجمعية التي عقدت بالمقر المركزي للجمعية بالرباط يوم امس الخميس 20 مارس، و التي حضرها العديد من الفعاليات و الهيئات السياسية و الحقوقية و النقابية والمدنية وممثلي الهيآت الصحافية ووسائل الإعلام الوطنية و الدولية و افتتحت الندوة بكلمة المكتب المركزي الترحيبية

للحضور في هذه الندوة الصحفية، التي ارتئ أن يعقدها، بعد الكثير من التأجيل، لإطلاع الرأي العام الوطني والدولي على ما يمارس في حق الجمعية ونشطائها من تضييق وتطويق وانتقام وتحجيم، ما انفك يتسع نطاقه وتتعاظم دائرته؛ الأمر الذي لم يعد من الممكن قبوله أو تسويغه، لاسيما وأنه أصبح يتهدد حريات هؤلاء النشطاء ويترصد حركاتهم وسكناتهم؛ وهو ما حاولنا رصد بعض تجلياته من خلال التقرير المرفق بالملف الصحفي. 

وفي ذات السياق جاء في كلمته أن الجمعية قد سجلت، في الشهور الأخيرة، نزوعا متناميا من طرف السلطات إلى انتهاز كل الفرص، للانتقام من مناضلي الجمعية ومناضلاتها، عبر الاعتداء عليهم بالضرب أو بالسب، وفبركة الملفات لتقديمهم لمحاكمات تنعدم فيها شروط وضمانات المحاكمة العادلة، في الوقت الذي يصرف فيه النظر عن شكايات الجمعية، وغيرها من المنظمات الحقوقية، الخاصة باعتداءات القوات العمومية على الحق في الاحتجاج والتظاهر السلمي، والاستعمال المفرط للقوة دون مبرر؛ هذا فيما لا تتورع نفس السلطات عن خرق القوانين والتعسف على الحق، عندما تمتنع عن تسلم الملفات القانونية للفروع أو تسليم وصولات الايداع، أو حينما تتدخل لحرمانها من الاستفادة من القاعات العمومية لمزاولة انشطتها أو عقد جموعاتها التنظيمية.

ولتشديد المزيد من الخناق على الجمعية يقول في الكلمة، ان الدولةالمغربية قد عمدت مؤخرا بعض مصالح وزارات الحكومة الحالية، إلى استخدام مسطرة الاقتطاع في حق مسؤوليها ومنتدبيها إلى المنتديات الوطنية والإقليمية والدولية، لمنع الجمعية من تأكيد حضورها وضمان استمرار تمثيليتها في هذه المحافل، بل إن الدولة المغربية ومؤسساتها الراعية لحقوق الإنسان، لم تتورع عن إقصائها من المشاركة في مؤتمر حقوق الإنسان الذي جرت أطواره مؤخرا بالبرازيل؛ ناهيك عن التحركات المشبوهة لبعض مصالحها الخارجية الرامية إلى مصادرة حق مناضليها ومناضلاتها في التواصل مع الرأي العام الدولي، بخصوص أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب.

و اكد في نفس الكلمة أنه أصبح واضحا وجليا أن هذه الحملة غير المعلنة ضد الجمعية، وإن كانت تندرج ضمن سياق السلوك التقليدي للدولة، في تعاملها مع كل من يخالفها الرأي، ويجهر بما تضمر؛ فإنها تهدف من خلال ذلك، من ضمن ما تهدف إليه، إرباك عمل الجمعية، وإعاقة فعلها الحقوقي وعرقلته، لثنيها عن القيام بمهامها وأدوارها في الدفاع عن كافة حقوق الإنسان، والوقوف إلى جانب الضحايا، والتنديد بمختلف الخروقات والتجاوزات التي تطالهم، ولإخراس صوتها الداعي إلى المساءلة وعدم الإفلات من العقاب في الجرائم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية، وإلى بناء مجتمع الحقوق والحريات ودولة القانون والمؤسسات.

إن ما يزعج السلطات المغربية هو حرص الجمعية الشديد على مبدئيتها في دفاعها عن حقوق الانسان، واستقلاليتها في اتخاذ قراراتها، ومصداقيتها التي تحظى بها داخل المغرب وخارجه، والتي توجت باعتراف أممي وحصول رئيستها السابقة وعضوة لجنتها الادارية الحالية خديجة رياضي على جائزة الامم المتحدة لحقوق الانسان.

واشار في كلمته بمناسبة انعقاد هذه الندوة ليدعو الدولة مجددا إلى وقف حملات القمع، والاعتقال والمحاكمات في حق نشطاء الجمعية، وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان، مع اطلاق سراح السجناء منهم ورفع المتابعات المفتوحة في حقهم؛
إلزام السلطات العمومية باحترام القانون والتقيد بالمساطر المعمول، صيانة للحق في ممارسة الحريات العامة وإعمالا لها؛
التراجع عن كل التدابير والاجراءات الادارية المتخذة في حق مسؤولي ومنتدبي الجمعية، ضحايا الاقتطاعات من الأجور والتنبيهات غير المبررة؛
تمتيع الجمعية بحقها في الحضور والتواجد في مختلف المناسبات، والتعبير عن آرائها بكل حرية واستقلالية، بعيدا عن كل إقصاء أو وصاية، والكف عن حشر نفسها في الحياة الداخلية لمنظمات المجتمع المدني، ومحاولة توجيهها؛
تمكينها من حقها في التعبير عن آرائها عبر وسائل الاعلام العمومية، التي تمارس التعتيم المتعمد على أنشطتها والدور الكبير الذي تقوم به في المجتمع، باعتبارها أكبر جمعية حقوقية في المغرب. 

كما أعلن في ختام الكلمة ان الجمعية أيضا عازمة اللجوء إلى اتخاذ كافة الخطوات والمساعي الضرورية والواجبة، لوقف هذا الهجوم على الجمعية وعلى مناضليها ومناضلاتها، وعلى كل مناصري ومناصرات حقوق الانسان ببلادنا.
واخيرا شكر مرة أخرى، على استجابة الحظور للدعوة.

تابع القراءة Résuméabuiyad

الفنان والديكتاتور والحق في الويسكي فاطمة الإفري

0 التعليقات

الحاكم الديمقراطي لا يحتاج مديحا وضربا على الطبول، تكفيه شرعيته السياسية..الديكتاتور من يحتاج كتيبةً من المغنيين وفيلقاً من المادحين وأهازيج وملاحم صاخبة؛ للتشويش على هتافات الغضب وضربات الجلادين وصراخ المعذبين في المعتقلات..

الدكتاتور لا يفرض جبروته فقط، بالأجهزة القمعية وبأبواق الإعلام المسخر، بل يزرعها في شرايين الشعب بجرعات منومة من الفن الجميل أيضا، يلقِّحها داخل الوريد بلمسة فنية ناعمة إلى أن يصير اسمُه نَفَساً، وظِلُّه حُلْما، وصورتُه نبضةَ قلب..

لحجب قبح الاستبداد، يحتاج الحاكم إلى الكثير من الأصباغ من رسم أنامل مبدعة، يحتاج نحتا دقيقا ومتناسقا لتماثيله المقدسة في الساحات العمومية، يحتاج أغاني عذبة تُذكرنا بمنجزاته العظيمة، يحتاج أفلاما تُصور أساطيره ومعجزاته، ويحتاج صورا ملونة وهو محاط بكبار النجوم..

الفنان لا يحتاج بالضرورة دعم حاكم مستبد ليطاوعه الالهام وليبدع، لكنه يدرك بذكائه الانتهازي بأنه لن يصل إلى الناس إذا لم ينل رضا السلطة، كما أن ماكينة الاستبداد القادرة على صناعة شعب خاضع ومطيع بالترغيب والترهيب، قادرة على جعله يؤمن لا شعوريا بالحاجة الوجودية لظل الديكتاتور، وقادرة على جعله يُسخِّر ملكاته الفنية ورصيده الرمزي طوعيا وبحب وتفان في سبيل خلود الحاكم فوق الكرسي، وإعادة انتخابه مدى الحياة..لاحظوا كيف تصدى الكثير من الفنانين بشراسة لثورة الشباب في بداية الربيع العربي حين طالبوا برحيل الاستبداد وببعض الكرامة والحرية.

أكثر ما يخيف ويربك حاكما مستبدا هو فنان معارض، ولو كان هذا الفنان بئيسا أعزل لا يملك إلا صوتا منتقدا وفنا ينشد الانعتاق..وأكثر ما يشعره بالأمان والاستقرار هو فنانون يهللون، وجماهير ترقص، ونجوم كبار يزينون خلفية المشهد..فرغم قمعه للحقوق السياسية والمدنية، يكون المستبد حريصا على ضمان حرية الغناء والرقص والاستعراض ودعم المهرجانات الكبيرة، ويكون حريصا على العناية بتسويق صورة الحاكم المثقف والمنفتح والمرهف الحس والراقي الذي يدعم الحرية والجمال والفرح.

هل كان نجوم الفن في مصر في حاجة إلى الهتاف بحياة حاكم عسكري انقلب على رئيس شرعي لنقدر عبقريتهم الفنية؟، وهل يحتاج نجوم الدراما السورية إلى التغزل في قبح النظام الدموي للأسد ليزدادوا شهرة؟ وهل كان الكثير من المبدعين الكبار عبر تاريخ الإنسانية في حاجة إلى نظم قصائد مديح في حضرة السلاطين والخلفاء والحكام المتجبرين لننبهر بإبداعاتهم وليخلد الزمن أسماءهم؟.. لم يكونوا في حاجة إلى ذلك، الاستبداد من يحتاج لجاذبيتهم وسحرهم في الدعاية، لهذا يغدق عليهم نعم الدنيا وملذاتها للوقوع في شرك عبادته، لكي يوظف المدفعية الثقيلة لشعبيتهم في اللحظات السياسية الحرجة..

وهل كان فنان عالمي كالشاب خالد في حاجة إلى إعلان دعمه لترشح رئيس مريض كعبد العزيز بوتفليقة ليتربع على عرش الجمهورية لولاية رابعة؟..ليته يسانده لأنه يراه حاكما عادلا وديمقراطيا ويضمن له حرية التعبير، المؤسف هو أنه يدعمه لأن في عهده أصبحت له حرية شراء قنينة ويسكي من الأسواق الجزائرية..

يبدو أن بعض الفنانين يكون آخر همِّهم أن تعيش بلدانهم في أجواء الديمقراطية والحقوق والحريات، ما يهمهم أكثر هو ما يوفره لهم الحكَّام من امتيازات وريع وأوسمة وحرية احتساء كأس ويسكي في حانات البلد.. من أجل ذلك، فهم مستعدون للانبطاح وتقبيل التراب ومبايعة الموتى ورفع الصور والتحاف الأعلام فوق المنصات وقبول كل العطايا ولو كانت جنسية بلد على خلاف مع وطنهم الأصلي..

المهم هو احتساء الويسكي هناك، واحتكار المهرجانات السخية.. هنا، نعم، كما تقول أغنية الشاب خالد الشهيرة «C’est la vie»...
فاطمة الإفريقي
ifriquitv@hotmail.fr
تابع القراءة Résuméabuiyad